السيد حيدر الآملي

158

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

شيء حتّى الحيتان في البحر والطير في السماء » « 88 » . فإنّ هذين القولين دالّان على أن لهم نطق وأظهر وأبين من ذلك

--> « يغفر للمؤذن مدّ صوته ويشهد له كل رطب ويابس » . الحديث . وفي رواية ابن عازب هكذا : المؤذن يغفر له مدّ صوته ويصدّقه من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلّى معه . وأخرجه أيضا ابن ماجة في سننه ج 1 كتاب الأذان باب فضل الأذان الحديث 724 . وفيه : « ويستغفر له كلّ رطب ويابس » . وروي الشيخ المفيد مثل ما أخرجه ابن حنبل ، مرسلا عن الصادقين ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في المقنعة باب الأذان والإقامة ص 98 . وروي الصدوق في « الخصال » باب العشرة ص 448 الحديث 50 وأيضا في « ثواب الأعمال » ص 53 الحديث 1 ، بإسناده عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « من أذّن عشر سنين محتسبا يغفر اللّه له مدّ بصره ، ومدّ صوته في السماء ، ويصدّقه كلّ رطب ويابس سمعه ، وله من كل من يصلّى في مسجده سهم ، وله من كلّ من يصلّي بصوته حسنة » . وعنهما البحار ج 84 ص 104 الحديث 2 و 1 . ( 88 ) قوله : يستغفر لطالب العلم . رواه محمّد بن الحسن الصفّار المتوفّى 290 ، بإسناده عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الصادق عليه السّلام ، في « بصائر الدرجات » باب 2 الحديث 3 . وقريب منه الحديث 5 و 4 أيضا وأخرجه ابن ماجة في سننه ج 1 باب 17 فضل العلماء الحديث 223 ص 81 . ورواه أيضا الصدوق في « أماليه » المجلس الرابع عشر ص 58 الحديث 9 بإسناده عن عبد اللّه بن ميمون ، عن الصادق عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورواه أيضا الطوسي في أماليه ، ج 2 ، في آخر الجزء الثامن عشر ص 135 . فراجع ، وعنه البحار ج 1 ص 172 الحديث 25 .